وزير الشؤون الاقتصادية يقدم المرتكزات الاساسية لرؤية بلادنا في ترسيخ السلم والتماسك الاجتماعي

maed

وزير الشؤون الاقتصادية يقدم المرتكزات الاساسية لرؤية بلادنا في ترسيخ السلم والتماسك الاجتماعي

شكلت التجربة الموريتانية في مجال تعزيز الاستقرار محور ندوة حوارية متخصصة عقدت يوم امس في واشنطن على هامش منتدى الهشاشة 2026 المنظم من طرف البنك الدولي، حيث قدم معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، الدكتور عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، عرضا شاملا حول دوافع وخلفيات إعداد "الاستراتيجية الوطنية لترسيخ السلام والتماسك الاجتماعي" للفترة الممتدة ما بين 2025 و2030.

وأشار معالي الوزير في عرضه إلى أن هذه الخطوات المتقدمة والخطط الطموحة تمثل اعترافا دوليا صريحا بالرؤية الاستراتيجية الثاقبة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يمثل التزامه الراسخ بتحقيق السلام، وبسط الاستقرار، ودفع عجلة التنمية الشاملة، البوصلة الموجهة للعمل والأداء الحكومي.

وأضاف الوزير في عرضه أن رؤية بلادنا لا تقتصر على الجوانب الأمنية فحسب، بل تنظر للوقاية من منظور تنموي وإنساني شامل.

 وتجسد هذا التوجه في إطلاق وتنفيذ برامج اجتماعية وتنموية طموحة وواسعة النطاق، وفي مقدمتها البرامج والمشاريع الرائدة التي تشرف عليها حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي من خلال المندوبية العامة لمكافحة الإقصاء "التآزر"، بالإضافة إلى برنامج "التكافل". وقد نجحت هذه التدخلات الحكومية المباشرة في تعزيز قيم التضامن الوطني، ومد شبكات الأمان الاجتماعي لحماية الفئات الأكثر هشاشة والأقل دخلا في عموم البلاد.